الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أكدت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو) أن مهمتها الرسمية تقتصر حصريا على مراقبة وقف إطلاق النار وتهدئة النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إشارة إلى أن تنظيم الاستفتاء حول مستقبل الإقليم لم يعد من ضمن اختصاصاتها.
وأكدت البعثة على موقعها الرسمي أن تدخلاتها الحالية تشمل مراقبة الوضع الأمني في كامل مناطق عملياتها، ودعم جهود إزالة الألغام لحماية المدنيين من آثار النزاع السابق، إلى جانب تقديم الدعم اللوجستي لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، المسؤول عن قيادة العملية السياسية بين الأطراف تحت إشراف المنظمة الدولية.
ويأتي هذا التحيين الجديد في أعقاب استئناف الأعمال العدائية في نوفمبر 2020، إذ شددت المينورسو على دورها كآلية لمنع النزاع ومنع أي تصعيد، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان الاستقرار في مناطق حساسة شهدت توترات متكررة خلال السنوات الماضية.
ويكتسب موقف المينورسو أهمية إضافية في ظل المساعي الأمريكية والأممية الحالية إلى إيجاد حل سياسي مستدام، إذ يؤكد مجلس الأمن الدولي على ضرورة اعتماد خطوات عملية وواقعية، بعيدا عن الحلول التي باتت خارج نطاق التنفيذ الفعلي.